حروب أهل الفن ناااار و تصفية حسابات !!!


فجأة تحول الوسط الفنى إلى ساحة كبيرة للخلافات و تصفية الحسابات بين النجوم بعضهم البعض و أصبح السباب و القذف مادة دسمة يتراشق بها النجوم و النجمات على صفحات الجرائد و المجلات و للأسف معظم من يقوم بهذه الأمور كبار النجوم ممن لهم كلمة مسموعة من الوسط.



فأول هذه الخلافات الخلافات التي دارت بقوة بين الفنان يوسف شعبان نقيب المهن التمثيلية السابق و الفنان أشرف زكى رئيس البيت الفنى للمسرح على مقعد رئاسة النقابة فقد إمتد هذا الخلاف ليصل إلى حد السباب فى الصحف و الذى تزعمه يوسف شعبان و معاونوه فى المجلس السابق و على رأسهم الفنانة فاطمة مظهر التى وصفت أشرف بأنه إنشق عن الجماعة الواحدة التى كونها يوسف فى المجلس و أنه خان العهد بترشيح نفسه أمام يوسف شعبان و أنه يريد أن يحصل على كل شىء فهو رئيس البيت الفنى للمسرح و سكرتير الإتحاد العام للنقابات الفنية بجانب أنه أستاذ بأكاديمية الفنون بالإضافة لكونه ممثلا و كل هذا يمنعه عن أداء مهامه على الوجه الأمثل و قد تضامن معها يوسف شعبان الذى أكد أن اشرف لا يساوى شيئا بالنسبة لى و لباقى أعضاء الجمعية العمومية لأنه مساعد و تابع لى و كنت أستعين به لتوصيل أوراق للمسئول الفلانى أو الوزير العلانى فكانت كل مهمته تخليص الأوراق الروتينية بعد صدور القرارات من الوزير فى حين أننى كنت أقوم بمهمة مقابلة المسئولين الكبار و للعلم أنا الذى رشحت أشرف لمنصب مدير المسرح الحديث و بعدها تحدثت مع وزير الثقافة بشأنه و بناء على طلب أشرف تم إختياره رئيسا للبيت الفنى و لم يعتمد فيه و كأنه يعض اليد التى ساعدته



للأسف إستغل إنشغالى فى أمور كثيرة و أطلق شائعات أنه وراء كل الإنجازات التى حققتها النقابة فى الآونة الأخيرة و الكل يعلم أنه مجرد حلقة و صل بينى و بين المسئولين فأشرف لديه قدرة كبيرة على قلب الحقائق و أنا نادم لمساعدته للوصول إلى البيت الفنى للمسرح الذى يعيش فيه كإمبراطور و يمارس من خلاله ضغوطا على العاملين بمسارح الدولة لضمان تأييدهم له فى الإنتخابات كذلك قام بصرف مكافآت لضمان أكبر عدد من الأصوات فى الوقت نفسه الذى قرر فيه منع كل المرشحين لعضوية مجلس الإدارة البالغ عددهم 88 مرشحا أو على منصب النقيب الذى بلغ عددهم 45 مرشحا من وضع لافتات الدعاية الخاصة به داخل المسارح للإنفراد بأصواتهم لصالحه.و أمام هذا السيل من يوسف و أعوانه لم يقف أشرف مكتوف الأيدى حيث قام هو الآخر بالرد عليهم قائلا أن اليوم هو المناسب لى لأرشح نفسى كنقيب للممثلين فالقضية بالنسبة لى ليست لأكون سكرتيرا أو نقيبا و إنما أنا بانفعل فى أى مكان يسند لى كما أننى قادر على الخدمة العامة و خدمة زملائى الفنانين و لدى رؤية جديدة لم يقدمها السابقون و نحن شاهدنا ما أفرزته إنتخابات مجلس الشعب بالإضافة للمتغيرات السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية فهى التى فرضت على اللحظة القادمة أشياء بعينها و هذه الأشياء إذا لم نتعامل معها بمنطلق ثورى فسوف يكون الفن مستهدفا



إذن يجب أن يكون هناك حائط للصد .. و لذا يجب أن يكون لدينا منظومة تمثل للفنان حماية له من الغير و من نفسه أيضا و سأحاول أن أحافظ على كرامة المهنة و كل ما يتعلق بها من لائحة الأجور الموجودة و نظام تشغيل الفنانين و هذا ما سأقدمه أما ما يثار حولى فلن أرد عليهم و سيكون لقاؤنا أمام صناديق الترشيح.


إن كانت هذه الحرب على مقعد النقيب فهناك حروب أخرى على أشياء أكبر مثل الحرب الدائرة بين المنتج محمد أبو بكر و الفنان هشام سليم التى وصلت لساحات القضاء و التى بدأت منذ تصوير مسلسل"أماكن فى القلب" الذى عرض فى رمضان الماضى حيث قام المنتج بسب الفنان هشام سليم فى الولايات المتحدة عندما وجه له هشام بعض الإنتقادات و كاد يطلب له البوليس و لسان حاله يقول "أننى مواطن أمريكى" و هو ما دفع هشام لفتح النار على الصحافة المصرية و العربية فاعتبر أبو بكر هذا الهجوم سبا و قذفا و رفع عليه دعوة قضائية متداولة فى المحاكم الآن.
و من الخلافات ايضا التى كادت تدخل ساحات المحاكم الخلاف الذى دار بين المخرجة اللبنانية جوسلين صعب و المطرب الأسمر محمد منير عندما قدم معها فيلم "دنيا" و لم يأخذ مستحقاته المالية البالغة 600 ألف جنيه و كاد يقدم دعوة قضائية ضدها لولا أن قناة ART تدخلت و إشترت من جوسلين حق العرض لذا حضر منير المؤتمر الصحفى الذى أعقب الفيلم متأخرا و قامت الفنانة حنان ترك بدور كبير فى الصلح بينهما فى المؤتمر



كذلك الخلاف الدائر بين الإعلامى محمود سعد و الفنان أحمد ماهر و الذى بدأ بإنتقاد محمود لمسلسل الظاهر بيبرس فى برنامج البيت بيتك و هو ما اعتبره أحمد ماهر هجوما على الدراما المصرية فصال و جال داخل الوسط الفنى يتهمه بالخيانة و العمالة لصالح الدراما السورية على حساب الدراما المصرية الأمر الذى لم يتحمله محمود سعد و قام برفع دعوى قضائية ضده.

13 تعليقات

  1. خلافات فى الفن
    وخلافات كلها على اراء لكل شخص بعينه
    اعتقد ان ده ميضرش
    يعنى مثلا محمود سعد ده رايه فى المسلسل
    ورايه كاعلامى كبير لا بد ان يحترم
    وفى الاول وفى الاخر
    ده كله ميهمنيش
    يولعوا ببعض
    تحياتى
    علاء

    ردحذف
  2. من الواضح ان السباب اصبح لغة العصر فى التفاهم
    تحياتى

    ردحذف
  3. عايش ولكن

    الشخصية والانا هى الان اكبر الاسباب التى تؤدى الى اخلاف والكلام الغير محترم بين الفنانين

    نورت المدونة

    تحياتى

    ردحذف
  4. Desert cat

    لغة العصر والغالب يكون بين النفوس الضعيفة

    نورتى المدونة

    تحياتى

    ردحذف
  5. المجال الفنى دة كلة كدة

    زى مايكون الناس دى لو مفيش خلاف ولاخناق بينهم مش عايشين

    تحياتى

    ردحذف
  6. عزيزتي انا اول مرة اشوف مدونتك
    علشان كده اسمحيلي اني احيكي على المدونة الرائعة دي في البداية

    بالنسبة للموضوع انا شايف ان المشكلة هي في كلمة " انا " كل واحد من اللي بيقعد على الكرسي في اي مجال ولو قلنا مجال الفن بالتحديد بيستخدم كل نفوذه لهدم اللي قابله ونفس الوضع برده لأي شخص منهم بيتعرض للنقض
    المجال الفني المفروض انه يكون فيه مساحة للحوار والاختلاف للرأي أكبر من كده بس للاسف ده مش موجود
    تحياتي

    ردحذف
  7. تحياتي

    كالعادة...نفتقد أدب الحوار...و انكار الذات...القليل منا من يحترم رأي
    الأخر...و يشيد بإنجاز من سبقوه...لانه لازم يكون هو المنقذ الذي أرسلته العناية الآلهية للانقاذ...

    الحكاية ليست حكاية فن..او علم..او رياضة....الحكاية هي ثقافة شعب ...بحاجة الي إعادة صياغة.


    تحياتي و تقديري

    ردحذف
  8. عزيزتي

    مدونتك جميلة انا هاروح اشوف المواضيع السابقة بعد اما اعلق لاني بحب الفن جدا و كا ما يتعلق به

    بالنسبة للموضوع هنا

    من فترة شاهدت المؤتمر الصحفي اللي عرضته قناة روتانا بتاع حسين فهمي و اللي كان بيدافع فيه عن محاباته لزوجته لقاء في مسرحية زكي بيه دي

    المهم شاهدت الاتهامات المتبادلة ما بين كل اعضاء المسرحية من جانب و بين حسين فهمي و لقاء من جانب اخر

    فقلت مش معقول يعني كل دول غلط و حسين فهمي هو بس اللي صح اكيد هم على صواب في اللي بيقولوه
    لكن انتهى حوار حسين فهمي بالجملة الشهيرة اللي مش عاجبه يمشي

    الخلافات في الوسط الفني وجودة من زمان ... زي ما كنا بنسمع مثلا عن ام كلثوم و عبد الحليم لكن الفرق بقى ان الاتنين دول بيتعاملوا مع الامر بمنتهى الحرفية و المهارة

    لكن الاجيال اللي بعد كده ممكن يقفوا لبعض ع الناصية و يمسكوا في خناق بعض مش بس شتايم و تراشق بالالفاظ على صفحات الجرائد

    اضراب الكتاب في هوليوود مؤخرا لا سمعنا ان حد فيهم شتم مخرج و لا اهان منتج او ممثل كان اضراب سلمي و بس

    لكن عندنا بقى تلاقي القضايا و الشتايم و الفضايح و التهديدات

    احنا ماعندناش ثقافة الحوار ... في ناس بيكون عندها استعداد للخناق بمجرد ما يسمعوا كلمة صباح الخير

    تحياتي

    ردحذف
  9. ana mean


    باين الاغلبية كدة لو مفيش اختلاف يبقى الموت اقترب

    نورت المدونة

    تحياتى

    ردحذف
  10. أنا حر

    انا زيك بقول ياريت يكون فية مساحة لللحوار بجد

    نورت المدونة..


    تحياتى

    ردحذف
  11. الربان

    اتفق معاك

    لايوجد ثقافة او موجودة لكن لااحد يقترب منها


    نورت المدونة
    تحياتى

    ردحذف
  12. Heart Beat

    مبسوطة بكلامك الجميل

    فى المدونة


    انا اتفق معاكى

    االاختلاف موجود بين الفنانين منذ وجود الفن لكن الاختلاف الان لايوجد مساحة للحوار

    وعدم فهم لااخر

    نورتى المدونة

    تحياتى

    ردحذف
أحدث أقدم

نموذج الاتصال